
إنه لشرفٌ كبير وامتيازٌ عزيز أن أنضمّ، قنصلاً عاماً جديداً، إلى الفريق المتميّز في قنصلية لبنان العامة في مرسيليا. وسيراً على خطى أسلافي الأجلّاء، سأبقى مصغياً إليكم لأخدمكم على أفضل وجه، في إطار ما تحدّده القوانين والأنظمة المرعية الإجراء. ومهمتي أن أُعرّف بقوّة لبنان الناعمة وثقافته وعبقريّة أبنائه، وهي عبقريةٌ تتجلّى في حيوية انتشاره اللبناني الحاضر في مختلف قطاعات المجتمع والاقتصاد الفرنسيَّين. ورغم كل المآسي التي هزّت وطننا الحبيب، يبقى لبنان رائداً من روّاد التنوير، يحمله مفكّروه، ويحمله أملُ شعبه وإصرارُه على الصمود في وجه المحن، وتجاوز الشدائد، والحفاظ على روح مبادرةٍ لا تنطفئ. فلنخدم معاً هذه الفكرة عن لبنان، الفكرة الوحيدة الجديرة بأن تُخدَم.